الرئيسية / عربي و دولي / السيسي يضمن البقاء في السلطة حتى 2030 في استفتاء صوري

السيسي يضمن البقاء في السلطة حتى 2030 في استفتاء صوري

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء عددا من القضايا العربية والدولية.

منها نتيجة الاستفتاء على السيسي التعديلات الدستورية في مصر، ومحاولات شقيقتين من السعودية الحصول على اللجوء بعد فرارهما من المملكة.

والزيارة المزمعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبريطانيا.

البداية من صحيفة ديلي تلغراف وتقرير لراف سانشيز من القاهرة بعنوان “السيسي يضمن البقاء في السلطة حتى 2030 في استفتاء صوري”.

يقول سانشيز إنه سيتم تعديل الدستور المصري للسماح للرئيس عبد الفتاح السيسي بالبقاء في السلطة حتى عام 2030.

بعد أن “زعمت الحكومة فوزها بـ 89 في المئة من الأصوات في استفتاء وجهت له الكثير من الانتقادات”.

ويضيف أن هيئة الانتخابات في مصر قالت إن 11 في المئة من المصريين صوتوا ضد التعديلات الدستورية،.

التي تشدد من قبضة السيسي على القضاء وتوسع دور الجيش في السياسة المصرية.

ويورد التقرير أن منظمة العفو الدولية وصفت الاستفتاء بأنه “صوري.

قائلة إن عدم وجود نقاش حول التعديلات الدستورية الرئيسية يظهر “احتقار الحكومة المصرية لحقوق جميع المصريين”.

وبحسب التقرير، فإن التعديلات الدستورية هي أحدث خطوة للسيسي لتوطيد سلطته منذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي عام 2013 في “انقلاب عسكري”.

ويضيف الكاتب أنه منذ الإطاحة بمرسي، سجنت الحكومة عشرات الآلاف في محاكمات جماعية، مع مزاعم عن تنفيذ عمليات إعدام سرية.
كما تواجه الحكومة اتهامات بتفشي التعذيب في السجون.
وبحسب التقرير، فإن كل وسائل الإعلام المستقلة في مصر “اُجبرت على الإذعان”،

بينما تم سجن المعارضين السياسيين أو نُفوا إلى الخارج.

وتلغي التعديلات الدستورية حد الفترتين الرئاسيتين الذي وضع بعد الانتفاضة المصرية عام 2011،

كما تعطي السيسي الحق في تعيين القضاة وتعيين النائب العام، بحسب التقرير،

الذي يضيف أن المفوضية الدولية للقضاء وصفت التعديلات بأنها “اعتداء بالغ على سلطة القانون”.

ولم يُسمح للمناهضين للتعديلات الدستورية، بحسب التقرير، بتنظيم حملة انتخابية قبيل الاستفتاء،

بينما حظي التصويت بنعم بدعاية واسعة في وسائل الإعلام الحكومية وفي ملصقات ولافتات دعائية على نطاق واسع في شتى أرجاء البلاد.

ويقول الكاتب إن أنصار السيسي عرضوا على الناخبين الفقراء 50 جنيها مصريا (دولارين) لكل ناخب أو صندوقا يحوي بعض السلع الأساسية.

المصدر : بي بي سي

عن أمير سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *