الرئيسية / مال و أعمال / تقلبات أسواق النفط للعام 2020 مقابل الﻷرباح الضخمة للعام 2019

تقلبات أسواق النفط للعام 2020 مقابل الﻷرباح الضخمة للعام 2019

الشركات الكبرى تحظى بأرباح عملاقة في 2019 فماذا سيحدث لأسواق النفط في العام الجديد 2020
لم يكن لدى المستثمرين الأفراد الذين يتمتعون بمكانة دائمة في أسواق النفط الخام ما يشجعهم خلال العام 2019، حيث فشل السوق في الحفاظ على انتعاشه بداية العام. وفي الواقع، تسبب انقطاع خطوط الأنابيب والتوترات الجيوسياسية والتغيرات الهائلة لقوانين وقود السفن في زعزعة سوق النفط العالمي، مما أدى إلى ارتفاع معدل التقلبات.
وفي تقرير نشره موقع “أويل برايس” الأميركي، قال الكاتب أليكس كيماني إن 2019 كان عاما استثنائيا بالنسبة لكبار تجار النفط الذين استفادوا من الأسواق المتقلبة لتحقيق أرباح مادية عبر تجارة النفط.
وأضاف الكاتب أن وكالة بلومبرغ ذكرت أن العشرات من كبار تجار النفط حققوا أرباحا بمليارات الدولارات خلال العام الماضي.
ووفقا لماركو دوناند الرئيس التنفيذي لمجموعة “ميركوريا” للطاقة -أحد كبار تجار النفط المستقلين- فإن 2019 كان من أفضل الأعوام على الإطلاق في قطاع تجارة النفط.
في الواقع، يمكن أن يتم جني هذه الأرباح مجددا خلال العام 2020، نظرا لاستمرار العديد من المحفزات التي شكلت سوق العام الماضي، وفق موقع “أويل برايس”.
يمكن لتجار التجزئة انتهاز الفرصة والمشاركة في بعض أرباح النفط التي تتمتع بها الشركات الكبرى (غيتي)
يمكن لتجار التجزئة انتهاز الفرصة والمشاركة في بعض أرباح النفط التي تتمتع بها الشركات الكبرى (غيتي).
لم يكن لدى المستثمرين الأفراد الذين يتمتعون بمكانة دائمة في أسواق النفط الخام ما يشجعهم خلال العام 2019، حيث فشل السوق في الحفاظ على انتعاشه بداية العام. وفي الواقع، تسبب انقطاع خطوط الأنابيب والتوترات الجيوسياسية والتغيرات الهائلة لقوانين وقود السفن في زعزعة سوق النفط العالمي، مما أدى إلى ارتفاع معدل التقلبات.
وفي تقرير نشره موقع “أويل برايس” الأميركي، قال الكاتب أليكس كيماني إن 2019 كان عاما استثنائيا بالنسبة لكبار تجار النفط الذين استفادوا من الأسواق المتقلبة لتحقيق أرباح مادية عبر تجارة النفط.
وأضاف الكاتب أن وكالة بلومبرغ ذكرت أن العشرات من كبار تجار النفط حققوا أرباحا بمليارات الدولارات خلال العام الماضي.
ووفقا لماركو دوناند الرئيس التنفيذي لمجموعة “ميركوريا” للطاقة -أحد كبار تجار النفط المستقلين- فإن 2019 كان من أفضل الأعوام على الإطلاق في قطاع تجارة النفط.
في الواقع، يمكن أن يتم جني هذه الأرباح مجددا خلال العام 2020، نظرا لاستمرار العديد من المحفزات التي شكلت سوق العام الماضي، وفق موقع “أويل برايس”.
وقال الموقع النفطي إن المتداولين المستقلين كانوا من أكبر الرابحين، حيث سجلت شركات مثل مجموعتي “فيتول” و”ترافيغورا” أرباحا قياسية.
وبحسب كاتب المقال، كانت ترافيغورا -إحدى أكبر شركات تجارة السلع عالميا- أول من قدم لمحة عن أرباحها في تقريرها المالي الخاص بشهر سبتمبر/أيلول الماضي. وكشفت الشركة أن وحدتها النفطية حققت أرباحا قياسية بلغت 1.7 مليار دولار للعام كله.
ولم يكن المتداولون المستقلون الوحيدين الذين جنوا أرباحا طائلة العام الماضي، إذ حقق عمالقة النفط مثل “رويال داتش شل” و”بريتيش بتروليوم” و”توتال” أرباحا بمليارات الدولارات في السوق المتقلبة.
وقال الكاتب إن هناك سلسلة من المحفزات التي أحدثت نوعا من التقلبات التي يزدهر خلالها تجار النفط:
– عززت انقطاعات الإمدادات الأقساط التي تدفعها شركات تكرير النفط عن السعر المرجعي. ففي 2019، فرضت واشنطن عقوبات جديدة على فنزويلا، مما تسبب في تعطيل التدفقات.
في المقابل، كان أكبر انقطاع في الإمدادات هو توقف الصادرات السعودية في أعقاب هجوم كبير على المنشآت النفطية الرئيسية في البلاد خلال سبتمبر/أيلول الماضي.
– أسفرت قواعد المنظمة البحرية الدولية لعام 2020، التي تجبر قطاع الشحن على استخدام وقود يحتوي على نسبة أقل من الكبريت، والتي دخلت حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني الماضي، عن زيادة التقلبات في سعر زيت الوقود والديزل البحري.
ويُقال إن شركة “شل” حققت ما لا يقل عن مليار دولار في الصفقات المرتبطة بتغيير قوانين المنظمة البحرية الدولية لعام 2020.
وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية -ينقل الكاتب- أن تتأثر أسعار النفط العالمية من جهة الضغوط الناجمة عن التوازن الضعيف نسبيا في سوق النفط، ومن جهة وجود مخاطر جيوسياسية.
وأفاد الكاتب بأن هذه التوقعات تفترض أن أسعار خام برنت ستنخفض أوائل 2020 وحتى شهر مايو/أيار المقبل، مع تلاشي جانب كبير من المخاطر ببطء، لترتفع من جديد منتصف العام الجاري إلى غاية العام القادم بسبب تشديد المبادئ الأساسية للسوق.
ومع ذلك -يقول الكاتب- فشلت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقييم تأثير انقطاع إمداد رئيسي، وهو ليبيا.
ويرى أن هذه المعطيات كلها تسببت في ظهور تقلبات كبيرة بالأسواق عام 2019 وأدت إلى تحقيق أرباح قياسية لشركات النفط.
ووفق الكاتب، يميل المتحوّطون والمتداولون المحترفون إلى الهيمنة على أسواق العقود الآجلة للنفط، بينما يميل مستثمرو البيع بالتجزئة إلى ممارسة نفوذ أقل في مثل هذه الأسواق مقارنة بأسواق الأسهم والمعادن النفيسة.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *